

الاسم: عبد الرحمن مبارز
البلد: مصر
التصنيفات : سياسة وأخبار,ديانات,رياضة,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

الأرض لنا
دردش مع a7lashbab
البث الحى المباشر لقناة

المقاطعة مقاومة حتى النصر

موقع يعرض الجرائم اللتى تحدث فى غزة
بكل اللغات
للدخول اضغط هنا
مسرحية متكررة المشاهدة مملة لدرجة أنك أصبحت تحفظها وتكرر فصولها قبل حتى أن تشاهدها ، الفصل الأول سيادة الرئيس المبجل بيطلع ويحلفلك بالطلاق إن الإنتخابات هتكون نزيهة !!!!!!! ، وتبص فى الإنتخبات وتقعد تدور إنك تلاقى نزيهة ، أبدا ، تقريبا نزيهة فى الوقت ده بالذات بيكون عندها طبيخ وغسيل وهم ما يتلم وحسبنا الله ونعم الوكيل .
فى سابقة غريبة ، أكبر كمية تزوير تشهدها مصر فى إنتخابات الشورى المصرية ، بعد غياب الإشراف القضائى الكامل وترك الأمر للبلطجية وقراصنة الإنتخابات ليشرفوا بطريقتهم ، طب
للمرة المليون ذلك الكيان الصهيونى الغاصب يعتدى بمنتهى الوقاحة والدناءة والقذارة على الحرية ، على الإنسانية ، على الكرامة ، على الكبرياء والعزة ، ذلك الكيان الذى ضرب بكل القوانين عرض الحائط ، ذلك الكيان الذى بلغ من السفاقة والتبجح ما لم تشهده البشرية ، آآآآآآآآآه أيها العالم مليارات من البشر لا يستطيعوا أن يوقفوا ذلك الكيان المتبجح ، فى تعد سافر وبدم بارد يهجم الأوغاد القراصنة على أسطول الحرية ويتهكوا عرض من كانوا فيه من أطفال وشيوخ وتساء وفتيان وفتيات ، والأصعب من ذلك حكام العرب ماذا فعلوا ، كما العادة شجب وإدانة وإستنكار ، منتهى الذل والعجز يحيط بنا من كل جانب ، هذا ما شعرت به ضاق صدرى به قبل أن أقرر أننى لن أقضى حياتى أبكى على اللبن المسكوب ، إن هذه المشاعر عليها أن تتحول ، وعلينا كلنا أن نحاول مشاعر الحزن إلى غضب ، ومشاعر الذل إلى ثورة ، ومشاعر اليأس إلى يقين بقرب ظهور الفجر ، أجل تخيلوا معى إخوتى لو جاء الأسطول ومر ، ما الذى كان سيحدث لا شئ ولا تحركات شعبية ، أجل فالشعوب هى من نراهن عليها ، تخيلوا معى ، كانت إسرائيل ستظهر أمام العالم كملاك برئ يتهم ظلما بأنه محاصرا شعب أعزل ، أما ما حدث أن شعوب العالم التى تضحك عليها إسرائل ويخ
فى ذكرى 1000 يوم من الحصار
1000يوم مر من الحصار على غزة ، 1000 يوم ولا جديد غير الدماء والأطفال التى تموت جوعا والمليون ونصف من شعب غزة لا يوجد من ينصرهم ، 1000 يوم ولا يوجد حاكم لديه القوة لينطق كلمة حق ليقول للإنسانية أن ما يحدث عار فى جبين الحرية والكرامة وفى جبين الإنسانية كلها ، 1000 يوم ولا يزال الحصار يستمر بل ويزيد ، 1000 يوم ولا زال أبناء الإسلام عجزة
لا تزال تتردد فى أذنى كلمات قالها بنو صهيون حينما إحتلوا أطهر أرض ، أرض فلسطين تلك التى قال الله فيها :
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِير .
لا تزال تتردد كلماتهم التى كانوا يتغنون بها حينما إحتلوا بلدنا الحبية وريحانة قلوبنا : محمد مات خلف بنات ، ولهم الحق فى أن يقولوا أكثر من ذلك فسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يربى إلا رجالا ، حتى كان أحد الصحابة وهو المقداد بن عمرو يقسم : لأموتن والإسلام عزيز ، رحم الله المقداد بن عمرو ، ولا أدرى يا أمة المليار ونصف ، أليس فيكى مقداد واحد ، هل هنتى على الجميع
ولا زلت أذكر كلمة وزيرة صهيونية سابقة ، حينما سألوها عن أصعب يوم مر عليها وأسهل يوم حينما كانت بالوزارة ، فردت : أصعب يوم كان اليوم الذى كان قبل محرقة المسجد الأقصى ، فقد علمنا أن المسلمين لن يتركوا مكان مقدسا كهذا ، وقد علمنا أن سيقوموا ولن يقعدوا حتى يأخذوا حقوقهم ، أما أسهل يوم ……….
قفد كان اليوم الذى هو بعد محرقة المسجد الأقصى !!!!!!!!!!! ، فقد خالفنا كل توقعاتهم وهانت علينا تلك الأرض التى بارك الله فيها وحولها
وها هى غزة تحذوا حذو المسجد الأقصى وتسلب من بين أيدينا ليقتل أطفالنا و تنتهك أعراضنا ولكن محمد مات خلف بنات ، هذه التى هى ليست سبة للنساء وإنما للرجال ، الذين أختفوا ولم يوجد لهم أثر
فلا زلت أذكر حينما حاصر كفار قريش نبينا صلى الله عليه وسلم فى شعب أبى طالب وقد سعى 5 من المشركين لفك الحصار ، كانوا مشركين لكنهم كانوا رجالا ، ألا يوجد من بين مسؤلينا مثل هؤلاء الخمسة ( هشام بن عمرو ، والمطعم بن عدى ، وأبو البخترى بن هشام ، وزمعة بن الأسود ، وزهير بن أمية البخترى )
ألا يوجد 5 فقط أمثال هؤلاء الذين أنجبهم كفار قريش ، لكننا لم نكفى بمشاهدة الحصار لكننا حاصرنهام بأنفسنا حكومة وشعبا ، فقد بنينا الجدار الفولاذى وأغلقنا المعابر ومنعناهم من الحياة ، وخرج أبناء الشعب المصرى لينطلقوا بعبارات تهاجم إخوانهم ( ما هما اللى باعوا أرضهم ، وإحنا مالنا بيهم ما نخلينا فى نفسنا الأول ونحل مشاكلنا ، هنعملهم إيه ياعنى أهم حاجة إننا عايشين إحنا فى سلام بعيد عن الحروب ) ولا حول ولا قوة إلا بالله
محمد مات خلف بنات
تلك الجملة التى لا تنطبق على رجال الأمة فقط ولكن على المليار ونصف الذين أعلنوا جميعا عجزهم فى مواجهة ما يسمى بإسرائيل
1000 يوم على غزة محاصرة يجوع أهلها ويحاصروا نحن لا نملك إلى العويل كالنساء ، ولم لا ألسنا مثلهم
1000 يوم مر على غزة وما زال أبناؤنا يمرحون وما زال شبابنا لا يفكرون إلا البنات وما زالت بناتنا لا تفكر إلا فى الموضة
1000 يوم مروا وكأنهم لية وضحاها ، فلم نشعر بشئ من الضيق إلا قليل ، فمليار ونصف كل أفاعلهم أن يجلسوا أمام شاشات التلفاز ويبكوا كالأطفال
1000 يوم على حصارك يا غزة نعتذر إليكى وإلى أهلنا فى غزة المحاصرة ، المجوعة التى ليس لها ذنب سوى أن سكانها قد قالوا ل
شعار حملة البرادعى على الفيس بوك
تأييد واسع جدا حصل عليه الدكتور البرادعى الحاصل على جائزة نوبل والذى إلتف الجميع حوله ، الإخوان المسلمين والناصريين والوفديين والمسيحين ، وغيرهم ، الجميع الآن أصبح يقف خلف الدكتور البرادعى ويؤيده ويراه الرجل المناسب الذى جاء فى الوقت المناسب ليخلص مصر من هذا الكم من الظلم الذى لم تتعرض له مصر من قبل .
على الفيس بوك إلتف ما يزيد على 123000 حول الدكتور البرادعى معلنين تأييدهم له كرئيسا قادم للجهمورية ، مؤكدين أنه الأنسب والأجدر رافضين تماما لمحاولات التوريث التى تحاول أن تجد تأييدا دون جدوى .
كما يجد البرادعى تأييدا واسعا من كتاب وأدباء وفنانين فقد نشر الموقع الرسمى للحملة الشعبية المستقلة لدعم وترشيح البرادعى ، نشر عدد من الفيديوهات لعدد كبير جدا من رموز المجتمع من أدباء وفنانين وكتاب ، والذين كان من أبرزهم :
قام مجموعة من شباب الفيس بوك بعمل جروب بعنوان ( حاكموا أحمد أبو الغيط مجرم الحرب ) ، وقال شباب الفيس أنهم قد ضاق بهم من سياسات خارجية مصر بالتحديد والتى تجاوزت المدى ووصلت لقمة فسادها وإجرامها بقضية الجدار الفولاذى والذى إنتقده الكثير من المصريين والإسلاميين والمهتمي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شعرت بمرارة شديدة نتيجة لأفعال حكومة أشعر بالخجل من أنها حكومتى ، وبالتأكيد هذه ليست أول مرة أشعر بها هذا الشعور شأنى شأن كثير من المصريين الذين رزقهم الله الدم الحامى وحب الوطن وإبتلاهم بحكومة لا عندها دم ولا هى من الوطن ،
خرج المسؤلين كما العادة ينعرون على إخوانهم يقلبون آية الله تعالى : { يا أيها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين }
ووقفوا معاندين لآيات الله تبارك وتعالى متحدين لها يبارزون الله تبارك وتعالى بعدائهم لإخوانهم أهل غزة فقرروا أن يب
![]()









